ضمن سلسلة الدراسات لعام 2010 ومن منشورات اتحاد الكتّاب العرب، شعر البعيث المجاشعي جمع وتحقيق د. عدنان محمد أحمد.
والبعيث المجاشعي شاعر أموي فحل، فقد جعله ابن سلام في الطبقة الثانية من فحول الإسلام، ومع القطامي، وكثيِّر، وذي الرمَّة، وقال عنه الآمدي: "الشاعر المجيد المشهور". وقال عنه ياقوت الحموي: "كان خطيباً شاعراً مجيداً"، وقال ابن العديم: "أحد الشعراء المجيدين". ووصفه صاحب الخزانة بـ"الشاعر المشهور".
كانت للبعيث اليد الطولى في إضرام المعركة الشعرية بين الشاعرين الكبيرين جرير والفرزدق، تلك المعركة التي شغلت الناس والنقاد عن البعيث بعد اضطراره إلى مغادرة البصرة ـ حيث المنبر الرفيع، والجمهور المتتبع ـ إلى بادية الشام، حيث لا منبر ولا مسرح ولا أضواء!...
ولا ريب في أن بعد البعيث عن مسرح البصرة الشعري كان ذا أثر كبير في قلّة ما وصل إلينا من شعره، غير أننا يمكن أن نضيف سبباً آخر لتلك القلّة؛ هو علاقة البعيث السيئة بالسلطة.
وهذا الكتاب محاولة لنفض غبار الزمن عن البعيث وشعره، وتقديمه إلى محبّي أدبنا القديم، ودعوة إلى البحث عن أشعار له لا تزال في بطن الغيب.
جاء الكتاب في 144 صفحة من القطع الكبير.
الغلاف للفنان: منير الرفاعي.



















