توظيف القصة الطفلية السورية المعاصرة في التربية - سلوم درغام سلوم
دراسة جديدة للكاتب الأديب سلوم درغام سلوم من إصدارات اتحاد الكتّاب العرب، تُظهر أن الاهتمام بالقصة الطفلية في العقود الأخيرة انعكس إيجابياً على تربية الأطفال، وأصبحت القصة الطفلية ميداناً تربوياً، وبات للقصة الشروط والمعايير التي ترتقي بها إلى المجال الإبداعي المؤثر.
وظهر في سورية في العقود الأربعة الأخيرة عدد من كتّاب القصة الطفلية، حملت قصصهم النهج التربوي، وطرحت في مغزاها البعد الوطني والقومي والأخلاقي والاجتماعي والإنساني والثقافي والبيئي وغير ذلك.. مما يساعد في تعزيز القيم الإيجابية، وإبعاد الطفل عن القيم السلبية، وتعمل على رفع سوية الطفل معرفياً، معدلة سلوكه. فالأطفال هم رجال المستقبل، والبناء تكون قوته في أساسه.
جاءت الدراسة في 144 صفحة من القطع الكبير، والغلاف للفنان هادي نجم.



















