الرواية السعودية في الرؤية الأحادية للواقع - د. محمد أحمد طيارة
دراسة جديدة للناقد د. محمد أحمد طيارة من منشورات اتحاد الكتّاب العرب تتناول الرواية السعودية نقداً بين سؤالين، هل هي طفرة؟ أم هي فعل إبداعي تتمدد على المشهد الأدبي العربي، والتي ولدت أول ما ولدت على يد عبد القدوس الأنصاري ـ رواية "التوأمان" عام 1930. ثم لماذا اشتدّت وقويت في فترة التسعينيات من القرن العشرين، وصارت تمارس فعلاً رياضياً وهي بكامل قواها الجسدية، ثم الآن صارت تمشي ببطء، بل وتستعين بعصا وعكاكيز التقليد وليس الإبداع؟؟
مع هذا فالرواية وإن كانت عملاً ذهنياً كمعظم الأعمال الإبداعية، إلا أنها يفترض أن تحكمها قوانين فن الرواية، فلا تشتغل وفق منطق الفكر الديني الذي تشاكسه أو تتحرّش به معظم الروايات السعودية، ولا وفق منطق الفكر العلمي. فالدارس لهذه الروايات يرى أنها كتبت على عجل، ومعظمها ينطوي على تصور أو رؤية أحادية للواقع. فنحن مع تسجيل شبه مثالي ينظر إلى الواقع على أنه مجرد علاقات بين الناس، وأن كل هذه العلاقات تنشأ وتصدر عن الواقع وتعكسه في حين أن المسألة هي غير ذلك.
جاءت الدراسة في 168 صفحة من الحجم الوسط والغلاف للفنان يوسف اسمندر.



















