في سلسلة (أدباء مكرمون) من إصدارات اتحاد الكتّاب العرب، قراءات وقصائد وشهادات ترصد مسيرة الأديب مالك صقور فارساً قلماً قاصاً وباحثاً وناقداً ومترجماً.
ما زال الأديب المكرم يفتل حبل المعاملة الحرة التي فطر عليها، قابضاً على جمر المودة الصافية التي غرستها فيه قريته الجميلة، في مواسم شرعت تتغير فيها المواقف وتتلون النفوس، وتنقلب الطباع؛ مواسم صار الصدق فيها عملة نادرة، مواسم استشرى فيها اليباس...
هنيئاً لك أيها الأديب مالك صقور تكريم زملائك واستعير هنا بيتاً شعرياً لأحد أصدقائك غسان حسن في يوم تكريمك إذ قال:
أبارك للصقر الجسور سمّوه
ومن للذرى غير الصقور يتوق
جاء كتاب التكريم في 245 صفحة من القطع الكبير.
الغلاف للفنان: أحمد خليل. تتصدره صورة للأديب المكرّم.



















